--------------------------------------------------------------------------------
لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء، بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم.."
(فى4: 6، 7)
يستخدم الله الصعوبات لكي ينمّى الفضائل الروحية في خاصته. نحن نصلى طالبين صبراً، فيرسل الله الضيق؛ لأن "الضيق ينشئ صبراً" (رو 5: 3 ) .
ونرجوه أن يمنحنا خضوعاً، فيبعث الألم، فإننا نتعلم الطاعة مما نتألم به (عب 5: 8 ) .
نصلى إلى الله كي يعلمنا إنكار الذات، فيعطينا الفرصة تلو الفرصة لذبح ذواتنا، بأن ننظر إلى ما هو لآخرين أيضاً (فى2: 4) .
ونلـّج في الطلب من أجل نعمة الاتضاع، ولكي يضيء الرب علينا برحمة من عنده؛ فيرسل ملاك الشيطان الذي يضايقنا حتى نضع وجوهنا في التراب صارخين إليه لينقذنا (2كو 12: 7 ، .
ونطلب إلى الله نُصرة، فيأمر رياح التجارب أن تهب علينا لتكنس من قلوبنا محبة العالم لأن "هذه هي الغلبة التي تغلب العالم؛ إيماننا" (1يو 5: 4 ) .
نروم شركة أعمق مع الرب يسوع، فيقسِّي الله قلوب الأقارب الأقربين والأصدقاء الحميمين من جهتنا (يو 15: 20 ) .
ونطلب أن نتبع يسوع، فيفطمنا عن بيوتنا، وعن كل غالِ على قلوبنا. لقد قال تبارك اسمه "فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله (لو 14: 33 ) .
ونسأل الله محبة أكثر تجاه الجميع، فيدفعنا إلى التعامل مع أُناس مُبغضين، يفترون علينا، ويتقاولون ضدنا، لأن المحبة تتأنى وترفق، ولا تقبح ولا تحتد. المحبة تحتمل وتصدق وترجو وتصبر. المحبة لا تسقط أبداً (1كو 13: 4 - .
نُضار. نُؤذى .. وما ينبغي أن نطلب إنصافاً، فسيدنا نفسه كان "كشاة تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها، فلم يفتح فاه" (إش 53: 7 ) .
"فإن المسيح أيضاً تألم لأجلنا، تاركاً لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته" (إش 53: 7 ) .
وحين يضطرب ما في باطننا .. وما حولنا يتزعزع، نتطلع إليه، فيمنحنا هدوءاً. إذ ذاك لا يستطيع أحد أن يثير قلقلة أو يبدد سلامه
27 نتيجة بحث عن الروح
بركات الآلام والضيق - الأحد يناير 23, 2011 2:10 pm
ابانا الذى فى السموات - الأحد يناير 23, 2011 2:09 pm
قل أبانا : حتى ولو كنت لا تحيا كابن , علك تتذكر أن الله أبوك
قل الذي في السماوات : حتى ولو كنت لا تفكر إلا في الأرضيات , عل ذهنك يرتفع إلى السماوات
قل ليتقدس اسمك : حتى ولو كنت تمجد اسمك أنت , علك تنتبه إلى أن اسمك من دون الله لا مكان له
قل ليأتي ملكوتك : حتى ولو كنت لا تفكر إلا في التملك , علك تشتهي ملكوت الله
قل لتكن مشيئتك : حتى ولو كنت لا تعمل إلا مشيئتك , علك تعي أن مشيئة الله هي قداستك
قل أعطنا خبزنا كفاف يومنا : حتى ولو كنت لا تعطي خبزك , عل جسدك يتحرر من الترابيات
قل اغفر لنا خطايانا : حتى ولو كنت لا تغفر لمن يسيء إليك , علك تدرك أن المغفرة هي باب إلى السماوات
قل لا تدخلنا في التجارب : حتى ولو كنت تعرض نفسك للتجربة , علك تسير في طريق البر والحق
قل نجنا من الشرير : حتى ولو كنت لا تنوي إلا فع! ل الشر , علك تعرف أن الله هو مخلصك الوحيد
قل آمين : حتى ولو كنت غير أمين , عل ضميرك يستيقظ لتكون دائما العبد الأمين
مخلصى يسوع المسيح - الأحد يناير 23, 2011 2:07 pm
--------------------------------------------------------------------------------
ربى والهى ومخلصى يسوع المسيح ...
انت تعرف يقظة عوى فهو يجول كاسد زائر يلتمس من يبتلعة . و تعرف ضعف طبيعتى انت تعلمة يا خالقى.
لذلك اضع نفسى وجسدى وروحى بين يديك فاسترنى بستر مظلتك.
لئلا انام نوم الموت لئلا يقول عدوى انة قوى على . اضىء عينى بعظمة اقوالك.
و انهضنى فى كل حين لتمجيدك وليكون تسبيحك فى فمى على الدوام.
لانك صالح و محب البشر ..
يارب ان دينونتك مرهوبة اذ تحشر الناس و تقف الملائكة وتفتح الاسفار و تعلن الاسرار و تكشف الاعمال
و تفحص الافكار .
اية دينونة تكون ادانتى انا المضبوطة بالخطايا؟
من يطفىء لهيب النار عنى ؟
من يضىء ظلمتى؟ !
ان لم ترحمنى انت يا رب لانك اة رؤوف رحيم .
لاتسمح ان اكون فى تلك الساعة فى اضطراب او سقوط فى الدينونة ولا تجازنى حسب كثرة اثامى
بل حسب كثرة رحمتك ارحمنى
اجعلنى من خرافك الذين عن يمينك ولا تطرحنى على شمالك
وحدك المتحنن الطويل الروح الكثير الرحمة
اذكر انى عمل يديك و اراف بى فليس عبد بلا خطية و لا سيد بلا غفران.
اعطينى ان اسمع ذلك الصوت الذى لرافتك يقول ..تعالوا الى يا مباركى ابى رثوا الحياة الدائمة الى الابد
لذلك اسهرى يا نفسى و لا تنعسى لانك لا تعرفين متى ياتى عريسك ؟
اباكر ام صياح الديك ام نصف اليل؟!
اجعلنى مستعدة دايما يا رب و اعن ضعفى بشفاعة والدة الالة القديسة الطاهرة مريم و سائر مصاف قديسيك
سندريلا
رساله من العذراء مريم - الأحد يناير 23, 2011 2:05 pm
--------------------------------------------------------------------------------
انا مريم ...و دا ابنى يسوع...كنت عايزة اقولك حاجة واحدة بس ..ابنى مات
قدام عنيا..مات...نزل الارض مخصوص عشان يتعذب و يتشتم و يتفل عليه و
يتجلد و ينصلب زى المجرمين..
كل دا عشان مين...عشانك انت.
مش سهل عليا انا الأم ..انى اشوف ابنى وحيدى يموت قدام عنيا ...لكن اقول
ايه...مش بأيدى انى امنعه... هو جاى الارض عشان كدة
مخصوص...يموت...يسوع ابنى حبك اوى ..اكتر مما تتخيل ..ابنى
مات..مااااااااااات عشان انت تعيش ..
مفيش حب اكتر من كدة..ياريت تقدر شعور الام و ابنها بيموت قدامها عشان
ناس كتير ...عشان كل البشرية...
ياريت تبادله حبه ليك بحب ولو بحجم قلبك كفاية قلبك ...صدقنى دا مايجيش
واحد من بلايين مما حبك...تخيل حتى لو مليت قلبك بحبه..برده هو بيحبك اكتر
بكتير اوى يا بنى...
يسوع ابنى طيب و حنين اسألونى انا.. انا اللى عرفاه و مربياه..يسوع كان بس
مستنى حد يقوله ..الحقنى يابويا..محتاجك
عشان يجرى عليه و يمسك اديه و يقوله انا هنا يابنى..جانبك
ياريت تبص على كل الدم اللى على جسمه اللى اتهرى من سوط الجنود و
اكليل الشوك و الاهانات و التفل و الضرب و الكراهية اللى بادلها بالحب
....استحمل كل دا عشانك..و انت تقدر تستحمل ايه عشان يسوع؟
جا الوقت اللى تسأل فيه نفسك سؤال واحد ..سؤال واحد بس
قدمت ايه ليسوع لانه فداك؟؟؟؟؟؟
مريم ..ام يسوع
عطشت نفسى اليك يارب - الأحد يناير 23, 2011 2:02 pm
--------------------------------------------------------------------------------
عطشت نفسى إليك يارب
عطشت روحى و قلبى و وجدانى
لحضنك الدافىء و قلبك الحانى
ارحم شقائى يارب فأنا انسان
و الانسان ما أشقاه بعيدا عنك
تتوق نفسى لحبك السامى
احتاج لغفرانك ربى
فكم أدركت حاجتى إليك
و كم اشتقت أن أبكر للقائك
أتوق أن أراك حبيبى
أشعر بالرغبة فى البكاء
تحت رجليك ربى صارخا :
ارحمنى أنا الخاطىء
أريد أن أقبّل رأسك طالبا السماح
فقد كثرت ذنوبى فوقى حتى عجزت
عجزت عن حمل آثامى فهى ثقيلة
و مللت عجزى أمام عالم فانى
كرهت أن أتوب و أزحف إلى الخطية
نعم .. أزحف ربى
فقد دمرت الخطية قلبى و جسدى
حتى ان رجلاى عجزتا عن الوصول اليك
و أعلم ما هو عذرى
ويحى ياربى .. فلا أجد حتى عذر لديك
فقد حولت الخطية قلبى إلى حجر
و جسدى إلى أشلاء
تناثرت فتناولها إبليس بين يديه
ليملأ حياتى بؤسا و فقرا بالبعد عنك
سامحنى يا قدوس
لا أجرؤ حتى على تسمية نفسى ابنك
فأنا لا أصلح أن أكون ابنا لهذا البار
لم تعرف الخطية و أنا أصبحت كلى خطية
لا تتركنى ربى فقد ضللت الطريق
رمتنى خطيتى بجهنم صغير أصبح حياتى
و ضللت فى الظلام و فقدت نورك
بالطبع فقدت نورك
فكيف يسير نورك الساطع مع ظلامى الدامس
لكن فى منتصف الطريق
بعدما تعبت و خارت قواى
أبحث عنك فى الظلام..... فلا أجدك
أناديك يسوع ارحمنى..... ولا أسمعك
و اذ بنور يشع من بعيد
أتجه إليه أعمى العينين
اذ لا تقدر عينىّ أن تبصر نورك
أدنو منك ياربى
أدنو منك خطوة بخطوة .. أدنو منك عاريا .. حافى القدمين
خائفا .. حانيا .. مكسورا من الخطية
طالبا عفوك الذى طالما طلبته كلما أخطأت
تذرف عينىّ أدمع الندم
لست طالبا سوى الركوع عند قدميك
لست أقدر النظر بخطيتى إليك
و إذ بك إلهى ترفعنى
ترفعنى بيديك و تضمنى
لصدرك الحنون تضمنى
تعال يا خروفى الضال كنت أبحث عنك
خفت عليك حين ضللت الطريق
لكنى وجدتك ... أهلا بعودتك يابنى الحبيب
عجز لسانى عن النطق أمام حبك الفياض
و راحت عيناى تبكى و تذرف دما لا دمع
سامحنى يا أبتاااه ... ســـــامحنى
تاملات فى يوحنا 16 - الأحد يناير 23, 2011 2:01 pm
نجد فى بداية هذا الاصحاح المسيح يتكلم عن الاضهاد ويقول ايات من راى هى اصعب الايات التى فى الانجيل عن الاضطهاد فيقول
1- قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا.
2- سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.
3- و سيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الاب و لا عرفوني.
وفى هذا الوعد بالاضطهاد يعطينا المسيح له كل المجد قوة يعطينة قوة من نوع غريب فهو يعطينا قوة معرفة وقوة ايمان فهو يخبر التلاميذ بما سيحدث لهم لمجرد انهم عرفوة
وبهذا جعلنا نثق ونؤمن بة اكثر ونتمسك به اكثر واكثر وما يؤكد هذا المفهوم هو الاية التالية لهذة الايات
فيقول
4- لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم و لم اقل لكم من البداية لاني كنت معكم.
فنحن يا الله نثق ونؤمن بك انك انت الله الظاهر فى الجسد ومهما حصل لنا من متاعب واوجواع وهموم فى هذة الدنيا انت قادر على رفعها وحملها عنا او حملها معنا
ويكمل المسيح فى هذا الاصحاح ويثبتنا ويقوينا ويقول لنا
7- لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم.
8- و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة.
9- اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي.
10- و اما على بر فلاني ذاهب الى ابي و لا ترونني ايضا.
انة لا يتركنا وحدنا ابدا بل سيرسل لنا الروح القدس وهذا الروح هو من يعطينا الثقة والايمان والقوة والمعرفة فهو روح الله الذى يعلمنا ويرشدنا فى كل طرقنااا
فمهما كانت التجربة صعبة سوف يعطينا روح الله القوة والمقدرة لتحملهااااااااااا
ويختم هذا الاصحاح الرائع بقول
33- قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام في العالم سيكون لكم ضيق و لكن ثقوا انا قد غلبت العالم
فمسيحنا انتصر على العالم ومسيحنا غلب رئيس هذا العالم ولاننا ابنائة اعطانا السلطان ان ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو فى اسم ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح
ففى هذا الاصحح ايضا يعلن لنا ان ما تطلبونة من الاب باسمى يعطى لكم لانة هو من ولدنا الميلاد الجديد الذى للاب
عشرة أشياء لن يسألك الله عنها - الأحد يناير 23, 2011 2:00 pm
--------------------------------------------------------------------------------
عشرة أشياء لن يسألك الله عنها
لاحظ رقم 5
1 - لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها
بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات.
2 - لن يسألك كم مساحة بيتك
بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه.
3 - لن يسألك عن الملابس في خزانتك
بل سيسألك كم شخصا كسيت ..
4 - لن يسألك كم كان راتبك
بل سيسألك كيف أنفقته وكيف لم تتفاخر به أمام الناس.
5 - لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي
بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع.
6 - لن يسألك كم صديقا كان لديك
بل سيسألك لكم شخص كنت له صديقا مخلصا.
7 - لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه
بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت.
8 - لن يسألك عن لون بشرتك
بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين.
9 - لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتجد السلام النفسي وتؤمن ببارئك
بل سيأخذك لقصرك في الجنة وليس إلى بوابات جهنم.
10 - لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة
بل سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك الذين تتمنى لهم
الخير
لمسه من يد السيد - الأحد يناير 23, 2011 1:57 pm
[]صديقي صديقتي
ألم تشعر مثلى وقت ضعفك أن نفسك بالية ومجروحة بالخطية
والضعف ... لو بي عت فى المزاد سوف تذهب رخيصة جدا
ومحتقرة وسط الجموع المزدحمة ؟!!
لا تيأس ..
أبدا لاتفقد رجائك فى إلهك
فى ملء زمانك .. فى زمن إفتقادك
سوف يٌغلب السيد من دموعك
ويرق قلبه لإنكسارك ومذلتك
سوف يتقدم وسط الجموع
يلمس حياتك ... ينظفها من الأتربة .. يشد أوتارها
ويعذف بك أشجى وأعذب الألحان فى إنشودة الخلاص
فيعطى لحياتك قيمة ومعنى
فهذا هو وعده الصادق والأكيد
هأنذا أسأل عن غنمى وافتقدها كما يفتقد الراعى قطيعه (خز 11:34)
أنا ارعى غنمى واربضها يقول السيد الرب
وأطلب الضال .. وأسترد المطرود
وأجبر الكسير ... وأعصب الجريح (حز 34: 16)
ألم يفغل هذا مع شاول الطرسوسى وبطرس
والمرأة السامرية وأغسطينوس و.. و.. وغيرهم كثيرين؟!!
إذا لاتيأس
إنتظر الرب .. ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب (مز 27:14)
سيدى
إن نفسى كآلة صماء
لا تستطيع أن تعطى لحنا
إننى أحد هؤلاء الغير قادرين
أن يجدوا لحياتهم قيمة ومعنى
تقدم .. تقدم ياسيدى
ضع يدك علىً
حولنى الآن
ارفع عنى انكسارى وذلى
أملكن إرادتى
إلمس فؤادى وحواسى .. بل وكل دنيتى
ضع فى قلبى انشودة
شد أوتارى
إعزف بى لحنا
واصنع لحياتى قيمة ومعنى
طلبة مريم العذراء - الأحد يناير 23, 2011 1:56 pm
خرجت ُ من البيت وأنا في حيرة من أمري، فالتقيت ببعض الاشخاص كما لو أني أعرفهم لان شكلهم لم يكون غريباً عني
سألوني عن سر همي وحيرتي
فقلت لهم: أريد أن أعمل أشياء ولاكن بمن أستعين
سألوني عما أريد؟
فقلت لهم: أريد أن أعبر البحار والجميلة ولاكن أخاف البحر
فقالوا لي: أختاري من تمثلت بسفينة نوح
قلت لهم: أريد أن أمتلك موهبة الحكمة
فقالوا لي: أستعيني بأم المشورة الصالحة وكرسي الحكمة
قلت لهم: أحس بفرح يغمر قلبي
فقالوا لي: أنها سيدة الفرح وهي سبب سرورنا
قلت لهم: أحس أن أنهار قلبي بداءت تجف
فقالوا لي: لاتخافي لانكِ سترتوينا من اناء الروحي
قلت لهم: أريد أن أقطف وردة جميلة
فقالوا لي: لاتقطفي سوى وردة سرية
قلت لهم: أحس أني فقيرة لااملك شيءً
فقالوا لي: لاتهتمي فأنكِ بنت بيت الذهب
قلت لهم: أريد أن أكون قوية في أيماني
فقالوا لي: أستعيني من لها قوة تابوت العهد صانع المعجزات
قلت لهم: أخاف أن يوصد باب الملكوت في وجهي
فقالوا لي: لاتخافي فصاحبة باب السماء واقفة عند الباب
قلت لهم: أريد أن أسير في الليل الحالكِ
فقالوا لي: لماذا الخوف ونجمة الصبح تنير الظلام
قلت لهم: أريد أن أشفى من مرضي
فقالوا لي: أذهبي الى شافية المرضى
قلت لهم: أريد أن أمحو الاحزان من قلبي
فقالوا لي: أتكلي على معزية الحزانى
قلت لهم: ينتابني خوف على المسيحية
فقالوا لي: لماذا الخوف ومعونة النصارى تحميكم
قلت لهم: أريد أن أرى ملاكاً واحداً
فقالوا لي: تمني أن تري سلطانة الملائكة
قلت لهم: أريد أن أتعرف على شهداء الكنيسة
فقالوا لي: سوف تعرفينهم حين تتعرفين على سلطانة الاباء والانبياء والرسل والشهداء
قلت لهم: أريد أن أكتشف سر الميلاد العجيب
فقالوا لي: ولما العجب والعذراء محبول بها بلا دنس أصلي
قلت لهم: أريد أن أصلي الوردية ولاكن لاأعرف
فقالوا لي: صلي لان سلطانة الوردية تصلي معكِ
قلت لهم: أريد أن أقف الحرب في داخلي
فقالوا لي: أستعيني بسلطانة السلام
فسألت: من هؤلاء الذين يجيبون على أسئلتي كلها.
فقالوا: نحن خدام ومتعبدين لتلك التي نتكلم عنها.
فسألتهم: ومن هي؟
فقالوا: أنها أم الخالق، أم المخلص، أم المسيح، أنها أم الرحمة والحنان، أنها الامينة والعادلة، أنها القادرة والمحصنة.
فتعرفتُ الى صاحبة التطويبات، أنها سلطانة السماء والارض، أنها سلطانة العوائل، أنها أم الكنيسة. أنها العذراء القديسة مريم والدة الله المباركة.
بقلم: الراهبة عطاء الطفل يسوع
ورثة الملكوت - الأحد يناير 23, 2011 1:54 pm
ورثة الملكوت
" تعالوا رثوا الملكوت المُعد لكم ؟ " ( مت 25 : 34 )
V هناك ميراث أرضى وقتى ، وميراث سماوى أبدى ، وأبناء الأغنياء يرثون ما يتركه آبائهم أو ذويهم من أملاك وأموال ، أما أبناء المسيح ، فيرثون ملكوت السموات ، لأنه قد تبناهم ، بعدما كانوا مجرد " عبيد " فى مفهوم وتعليم العهد القديم ، وهذا ما يوضحه الوحى المقدس كالتالى :
· وصاروا " وارثون مع المسيح " ( رو 8 : 17 ) ، " وحسب الموعد ورثة " ( غل 3 : 29 ) .
· " ورثة الملكوت الذى وعد به ( الرب ) الذين يُحبونه " ( يع 2 : 5 ) .
* " حسب رحمته الكثيرة ، ولدنا ثانية ( بالمعمودية ) لميراث لا يفنى ، ولا يتدنس ، ولا يضمحل ، محفوظ فى السموات لأجلكم " ( 1 بط 1 : 4 – 5 ) . وهو وعد أكيد .
V وميراث العالم وقتى ، وقد يُفسد حال الوارث ، بكثرة ما يرثه من مال ، قد يبذره فى أوجه الشر والدنس ، لأنه أصل لكل الشرور ( 1 تى 6 : 10 ) .
V بينما الميراث الروحى ( فى عالم المجد ) ، فهو سعادة روحية خالدة ، فى حضرة الرب وملائكته ورسله وشهدائه وقديسيه ، وفى تسبيح ومديح ، وفرح روحى دائم ، وبلا دنس كما فى العالم .
V وهو يحتاج إلى جهاد النفس مع النعمة ( الجهاد الروحى = صلوات + أصوام + قراءة الكتاب + التوبة المستمرة + السعى لإكتساب الفضائل + الإجتماعات الروحية + أعمال الرحمة...... الخ ) ، فيؤهل المُجاهد إلى الحصول عليه " من يغلب يرث كل شئ " ( رؤ 21 : 7 ) .
V ولم يستطع القديس بولس الرسول أن يصف روعة الميراث الأبدى ، فى أورشليم السمائية ، وقال إجمالاً : " ما لم تره عين ، وما لم تسمع به أُذن ، وما لم يخطر على بال إنسان ، ما أعده الله للذين يحبونه " ( 1 كو 2 : 9 ) .
V ويمكن أن نتأمله فى وصف القديس يوحنا الحبيب ( راجع رؤيا21 ) .
V وقد تحدث الكتاب المقدس عن شروط التمتع ببركات هذا الميراث الأبدى العظيم ، والمدعو إليه كل المؤمنين : " دُعيتم لكى ترثوا بركة " ( 1 بط 3 : 9 ) ، " وينالون وعد الميراث الأبدى " ( عب 9 : 15 ) ، " الوارثون معه لهذا الموعد " ( عب 11 : 9 ) .
V ومن تلك الشروط ، ارتباط المؤمن بالفضائل ، وأسرار الكنيسة ، وعمل البر والخير ، لكل الناس ، حتى للأعداء أيضاً ، والإحسان حتى للمُبغضين ( مت5 : 44 ) .
V وسوف يسمع هؤلاء المُحسنون والمُحسنات ، قول رب المجد يوم الدين : " تعالوا إلىّ يا مباركى أبى ، رثوا الملكوت ، لأنى جعت فأطعمتمونى ، عطشت فسقيتمونى ، كنت غريباُ فآويتمونى ، عرياناً فكسوتمونى ، مريضاً فزرتمونى ، محبوساً فأتيتم إلى ّ " ( مت 25 : 34 - 39 ) .
V فيأتون بسرور ، ويدخلون إلى الفرح الدائم ، فهل تكون معهم ؟! .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الذى يستطيع ان يسامحك على تمزيق الستارة سوى الذى اشترها ودفع ثمنها
" حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ . بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِم ْ. 14 وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً . 15 أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّم ِ. 16 فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسُحْق ٌ. 17 وَطَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ . 18 لَيْسَ خَوْفُ الإِلهِ قُدَّامَ عُيُونِهِمْ " رومية 3 13: 18
كيف تجسد الحب الالهي؟ وكيف يتجسد فينا؟ - الأحد يناير 23, 2011 1:53 pm
كيف تجسد الحب الالهي؟ وكيف يتجسد فينا؟
عندما يولد انسان جديد يدخل الى العالم الارضي الجسدي، نقول ولد لنا طفل يدعى فلان، كما يقول الكتاب المقدس ايضاً "اليوم ولد لنا... يدعى عمانوئيل- اي الله معنا"
وهكذا يدخل الانسان مراحل الولادة المتسلسة، فبالامس ولد الطفل من لحم ودم من بطن امه، واليوم على المسيحي ان يولد من الروح القدس والنار، ليدخل الى عالم جديد، ليس هو عالم الجسد الفاني، بل هو عالم الروح الخالد، عالم البدء ببناء ملكوت الله على الارض، وعيشها على الارض وفي السماء ايضاً.
لان الولادة الثانية هي الولادة الروحية، وهي الاولى من نوعها لانها تحمل الروح القدس الذي تجسده في احشاء الطفل، كما يقول القديس بطرس في رسالته:- "انتم هياكل الروح القدس، الذي لبسناه بالمعمودية". ويقول ايضاً:- "شاءت رحمته ان يخلصنا بغسل الميلاد الثاني ، والتجديد الاتي من الروح القدس" تي 3 : 5 .
اذن سر العماد المقدس هو السر الاول من اسرار الكنيسة السبعة } كلمة سر تعني الخارج عن حدود العقل البشري {، او }المعنى الخفي الخالي من المفهوم المادي الملموس{ ،وتعني ايضاً }عمل روحي خالي من المادة الملموسة، ذات تاثير ظاهر ملموس{.
ويعتبر سر العماد المقدس من اهم الاسرار، لانه السر الاول الذي يتسلمه ويلمسه الانسان المسيحي، وهو الباب الاول الذي يفتحه المؤمن بواسطة والديه، والعراب الذي يحمله، للدانا قليل الاداب يا مستر اطردنى الى العالم الجديد. حيث يحل الروح القدس عليه، فيقدسه، وهي نقطة الانطلاق الاولى الى حظن الآب.
المعمودية موت وحياة:-
سر المعموية ماذا يُخرج إلينا من حياة المسيح، ماذا يُترجم لنا؟. هنا يمكن القول، أن المعمودية تترجم لنا كل حياة المسيح إذا كانت هذه الحياة تلخّص بكلمتين: موت وحياة
حياة المسيح في البشرى، من الميلاد إلى تمجيدها عند فجر الفصح، كلها موت وحياة، لأن المسيح وُلد لكي يموت من اجل الحياة.فعندما وضع ملك الملوك في أقمطة بسيطة وفي مغارة حيوانات ونال معموذيته على يد يوحنا (الذي قال انا صوت صارخ في البرية اعد الطريق لمن يأتي بعدي وانا لست أهلاً لاحل سير حذاءه) في الأردن وهذه الآلام المعنوية التي ذاقها من اليهود وهذه الاضطهادات، كل هذا، قبل صلبه من اليهود وبيلاطس، كان بداية الطريق للموت والقيامة وتحقيق الخلاص.
معمودية يسوع في الأردن كانت نزولاً تحت المياه وكانت خروجا من المياه وظهوراً للآب والروح عليه. كذلك، التجلّي على الجبل كان تمجيداً له، ولكنه، في آن واحد، حسب رواية لوقا الإنجيلي، كان حديثاً عن خروجه من أورشليم.
كل فصول حياة السيد هي إنبعاث من موت، مرافقة الموت للحياة. من هذا القبيل المعمودية تعطينا كل المسيح ولهذا نقول أنها الميلاد الثاني. هي الميلاد الثاني إذا قيس هذا الميلاد بميلادنا من أمنا. هذا هو المولود الأول في الجسد، ولكننا نولد الآن ليس من لحم ودم ولا من مشيئة رجل بل من الله. المسيح أعطانا أن نصير أولاد الله كما في يوحنا1: 12، 13:" واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله ".
المعموذية في الديانات الاخرى:-
الوضوء الإسلامي نوع من انواع المعموذية وهو يعني إغتسالاً وتهيئة للصلاة. وكذلك رهبان قمران، على شواطئ البحر الميت، قبل مجيء المخلّص، كانت لهم أحواض يغتسلون فيها كل يوم أكثر من مرة. عندنا، أيضاً معموذية يوحنا كتهيئة للتوبة. والدخلاء الوثنيون الذين كانوا ينضمون للدين اليهودي على يد الفريسيين، هولاء، أيضاً كانوا يُعمّذون. الحضارة البشرية، قبل المخلّص، هنا وهناك، كانت تعتمذ تشوقا منها إلى طهارة كانت تتوق إليها. كانت تتوقع هذه البشرية أن تنال طهارة. والبشرية أحسّت أنها، من أجل هذه الطهارة تستعمل ماء. طبعاً يمكن أن يُقال: هذا أمر طبيعي وبديهي جداً كون الماء يغسل الجسم. ولكن الفكرة كانت أبعد من هذا. فالماء ملتبس المعنى في الحضارات القديمة، أي ان له معنى مزدوجاً وهو لا يعني، دائما الطهارة.كذلك الماء مخيف. الماء يدل على الغرق، على الموت. والماء، في كل الحضارات، كان محيط الخطيئة، محيط الشر. مثلاً، في الفكر العبري: " لوياثان" التنين: هذا كان الوحش الأسطوري الذي في الماء. ولذا، فخوّاض البحر يقتل التنين، وما إلى ذلك من هذه الصورة الأسطورية. الماء مخيف ثم الماء محيي.في الأساطير البابلية الماء اصل الحياة، وأيضا في القرآن: " وجعلنا من الماء كل شيء حي". الماء هو المحيط الذي يخرج منه الكائن الحي. ولهذا فإتخاذ الإديان للماء لم يكن سببه فقط، أنه غاسل ولكن سببه هو أنه يميت ويحيي. وإذاً، فالغسل، هنا، ليس شيئاً سطحيا. الغسل معناه أننا نموت بشكل ما.
عندما جاء المخلص لم يخترع رمز الماء ولم يخترع المعمودية. وجدها قائمة عند أهل قمران ويوحنا المعمدان والفريسيين. ولكن موقفه منها كان أنه عبأها، ملأها بمعنى جديد وملأها بالروح.
المعنى المسيحي للمعمودية:-
نعم، نحن نموت بالماء، ولكن أي موت هو المقصود؟ ونحيا بالماء، ولكن أي حياة هي المقصودة؟
الإيمان هو الخروج من أي وضع نحن فيه إلى الله. يقول الله لإبراهيم"اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الى الارض التي أريك" [ تكوين 12: 1 ]. الإيمان هو، أيضاً، مجازفة مع الله. هو أن يطرح الإنسان نفسه في كائن لا يعرفه، ويعرفه على قدر ما يطرح نفسه فيه. يذوقه بعد أن يرمي نفسه هناك. إذاً، هناك موت بالنسبة إلى الحياة القديمة التي كان فيها، هناك إنسلاخ عنها. شيء منا يموت. نغرق في الماء. وإذا متنا تأتي حياة جديدة ليست منا. هنا كل الحديث عند يسوع عن الماء الذي هو يعطيه، في ما قال للمرأة السامرية التي كانت تستقى من بئر يعقوب:"كل من يشرب من الماء الذي اعطيه انا لن يعطش ابدا ً[ يوحنا 4: 13 ]. إذاً ثمة شيء من الدنيا القديمة نتركه، نترك هذا العالم القديم، ندخل في وضع جديد مع هذا العالم الجديد.
إن الحياة الإلهية التي كانت في المسيح أبادت الموت، تفجرت في الموت فحولته إلى حياة وقامت هذه الحياة من القبر لأنه لا يمكن أن يُضبط عنصر الحياة وخالقها في القبر. بعد أن مات، لا يموت ولا يتسلّط عليه الموت.
القضية، إذاً، ليست قضية محو خطيئة. هي ليست أن ثمة دَيْناً مكتوباً علينا يُمْحى فنصبح بلا دَيْن. اذن المعموذية هي هبة الله لمحبيه حيث يفيض عليهم النعم، لكن على المؤمن ان يطلب هذه النعم اولاً... وهكذا اصبح الكاهن واههب المعموذية هو نفسه واهب الروح القدس المسلم اليه من الاباء الاولين ومن الرسل ومن السيد يسوع المسيح. الحياة الجديدة التي تنسكب من المسيح علينا بالروح القدس في الكنيسة هي التي تطارد قوة الموت. فإذاً، نحن في مطاردة لقوة الموت عن طريق الحياة الجديدة. وهذا ما نحياه بوجه عام، في العمر كلّه. حياتنا هى إفناء للموت، إماتة الموت، إماتة الخطيئة، إماتة كل قوة القهر والظلم والخنوع والذل وكل ما هو فساد. وهى مطاردة الفساد بقوة الحياة التي إنكشفت وتفجّرت.
لمن يمنح العماذ؟
يمنح العماذ للطفل المولود من ابوين مسيحين،لانهما مؤمنان، او ان يكون احد الابوين مسيحي لان الطرف الاخر يتقدس بقدسية الطرف المقدس كما نجد هذا في الرسالة الاولى الى كورنثس"وان كان لامرأة زوج غير مؤمن...." 7: 13 و 14 .
فائدة العماذ:-
لماذا يقول الكتاب المقدس :- " الرب نوري وخلاصي فممن اخاف؟، الرب حصن حياتي فمن من افزع"
يقول الكتاب المقدس الرب نوري الذي أخذه في العماذ واجدده بسر التناول، وخلاصي من الخطئية الاولى والموت والهلاك، وطريقي لاسير على خط وخطى يسوع....
الرب حصن حياتي لانه سيرعاني ويهتم بي ولامري، كما يقول الكتاب المقدي ايضاً " كراع مع قطيع، كاب مع بنيه"،ويقول "عصفور طير إن سقط ، ينسى من الناس فقط، فالرب لاينساه قط ، فكيف ينساني" .
اذن انا املك حصانة ورعاية وعناية الهية، فلماذا افزع، ولماذا اخاف؟ لماذا اترك الشر يتغللغل فيَ، لماذا انسى ان روح الرب قد ملك وسكن فيَ، الم يقول القديس بولص انتم هياكل الروح القدس
لان مايحدث في العماذ هو استدعاء الثالوث الاقدس ليبارك الطفل ومن يحمله ووالديه، واخيراً اقول بالعماذ يعود الابن الى حظن ابيه ، بعد ان يموت مع المسيح في جرن المعمودية ، ليقوم مع المسيح ، وليعلن انتماءه الى الكنيسة الام.
ماهو مصير الطفل الذي يموت وهو غير معمذ؟
إن المجمع الفاتيكاني الثاني رفض البحث في هذه القضية، تاركاً لعلماء اللاهوت الحرية للبحث ولطرح الاراء حولها.
لكن وكما نعلم من خلال الكتاب المقدس ان الهنا محبة فهل يسمح هذا الاله المحب لاطفال ابرياء ان يحرموا من نعيم الملكوت وهم لاذنب لهم لا في ولادتهم ولا في موتهم... والنص واضح في الكتاب المقدس حيث يقول يسوع " ليس من مشيئة ابيكم ان يهلك احد من هولاء الصغار" انجيل متى 18: 14 .
انواع المعمودية:-
هناك انواع من المعموذية منها:
1. معموذية الماء والروح كما قال يسوع للتلاميذ في متى 28: 19 " اذهبوا الى الارض كلها وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس".
2. معموذية الشوق، يمنح للذين لديهم رغبة شديدة في قبول سر المعموذية ولهم ايمان بذلك، وماتوا قبل ان يحصلوا على سر المعمودية من الماء والروح.
3. معموذية الدم، يمنح للذين يستشهدون لاجل المسيح، ولم ياخذوا سر العماذ المقدس، لان الشهيد يتعمذ بدمه، فيتبرر.
4. معموذية الكلمة، من لم تبلغهم بشارة الكلمة، او لم يسمعوا قط عن يسوع المسيح، كما يقول بولس الرسول" كيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به؟" رومة 10: 14 .
5. معموذية الوالدين ، تمنح لغير الراشدين – فاقدين العقل- الذين يتبررون بايمان والديهم.
6. معموذية التوبة والدموع، وهي مؤلمة حقّاً، تمنح للتأبين ولايتمكنوا من نيل العماذ على يد الكنيسة.
من هو العراب وماهو دوره
العراب هو (حامل الطفل في الكنيسة اثناء العماذ)، ويبداء دوره عندما يحمل الطفل بالعماذ في الكنيسة، لكنه لاينتهي بانتهاء المراسيم الكنسية او حتى الاحتفالية، بل يتعداه الى المستقبل، حيث ان دور العراب يستمر طيلة حياة العراب وذلك الانسان الذي حمله، ويكون مسؤلاً عن نموه الروحي والنفسي... ويلازمه في وقت احتياجه مهما كان... وتقع على عاتقه مسؤولية شرح الهوية المسيحية للطفل وماذا يعني الايمان المسيحي وبماذا يتمثل...
كم مرة يجب ان نعمذ؟
كما يقول الرسول الإلهي (كولوسي 2: 12). فكما أنّ موت الرب قد تمَّ مرةً واحدة، يجب أن تصيرَ المعموذية كذلك مرةً واحدة، معتمدين على حسب كلام الرب، باسم الآب والابن والروح القدس (متى 28: 11)، فنتعلّم الاعتراف بالآب والابن والروح القدس.
لماذا يستخدم الماء في سر المعموية؟
1. لان الماء هو المادة المستخدمة للغسل والتنظيف كما حدث اولاً في الطوفان تكوين 7: 17 .
2. لان في (1كور 10: 1-2) يقول الرسول بولس "فاني لا اريد انم يخفى عليكم ايها الاخوة ان اباءنا كانوا كلهم تحت السحابة، واجتازوا كلهم في البحر، فتعمذوا اتباعاً لموسى، في السحابة وفي البحر. فإنّ الغمام رمزٌ للروح والبحر رمز للماء.
3. كان التشريع، فإن كل نجس كان يُحممُّ بالماء وتُغسل ثيابه وهكذا يدخل إلى المحلة.
4. معموذيّة يوحنا التي كانت مدخلاً يؤدّي بالمعتمذين إلى التوبة كي يؤمنوا بالمسيح وقد قال: "أنا أُعمّذكم بالماء للتوبة. وأمّا الذي يأتي بعدي فهو أقوى مني وأنا لا أستحقّ أن أحُلَّ حذاءه. وهو يعمّذكم بالروح القدس والنار" (متّى 3: 11). إذاً فإن يوحنا يسبق فيطهّر بالماء استعداداً للروح.
5. معموذية الربّ. وقد اعتمذ بها هو نفسه. وهو قد اعتمذ لا على أنه هو نفسه في حاجة إلى تطهير، بل لكي -وقد جعل من تطهيري خاصّته- يسحقَ بالماء رؤوس التنانين، لكي يغرّق الخطيئة ويدفنَ في الماء آدم القديم كله، لكي يقدّس المعموذية، لكي يُتممّ الشريعة، ويعلن سرّ الثالوث، فيكون رمزاً ومثالاً للمعموذيّة. ونحن أيضاً نعتمذ بمعموذية الربّ الكاملة التي هي بالماء والروح. وقد قيل إنّ المسيح يعمّذ بالنار، ذلك أنه قد أفاض نعمة الروح على رسله القديّسين بصورة ألسنة نارية، كما يقول الرب نفسه: "إنّ يوحنا إنما عمّذ بالماء، أما أنتم فستعمّذون بالروح القدس والنار بعد أيام غير كثيرة" (أعمال 1: 5) .
رموز وعبر:
1. الحمام:-
طلب حلول الاب والابن والروح القدس لان عندما اقتبل الرب يسوع سر المعمودية على يد يوحنا "نزل الروح القدس بهئية حمام مصحوبة بصوت من السماء يقول " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت..."
2. الزيت (الميرون):- مسحة الزيت
ويُستمعل الزيت في المعمودية إشارة إلى مسحتنا، ولأنه يجعلنا مسحاء ويبشّرنا برحمة الله علينا بالروح القدس.
قانون الايمان:-
في قانون الايمان الذي نصه واقره الجمع النيقاوي القسطنطيني نقول " نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا ، وننتظر قيامة الموتى، والحياة الجديدة، في العالم الاتي" وهذا مامعناه ان العماذ هو طريق حياة المومن المائت مع الرب والقائم معه والذي نال نعمة الحياة الابدية بعد ان غسلت وغفرت خطئته الاولى وهاهو قد دخل الى العالم الخالد الذي لايعرف الموت.
اتمنى ان تكونوا دائما سالمين وكل عام وانتم بالف خير واتمنى ان يولد طفل المغارة في قلب كل انسان (في قلب كل انسان لانه ليس حصراً للمسيحين) فحبه يتعدى البحور ولا يتوقف عند اللون ولا الجنس ولا الدين ....
رسالة الي المنتدي - الأحد يناير 23, 2011 1:50 pm
رسالة
تأكد يا بني ان حياتك في يدي انا و ليست في يد الناس ، فلا تنظر الى التجارب المحيطة بك بل انظر الى يدي القوية التي ستتدخل في الوقت المناسب ، تأكد اني لم اتخل عنك لحظة
اين ايمانك؟ لماذا تتضجر من الصليب ..... اين ثقتك بي؟
انا الذي اشفي كل مريض ..... وانا اسند كل جريح ، فإياك ان تظن اني نسيتك فإن نسيت الام رضيعها فأنا لا انساك
ابوك السماوي..... يسوع
ارجع الى الله من كل قلبك - الأحد يناير 23, 2011 1:48 pm
ارجع الى الله من كل قلبك
اكثرية الناس يعيشون بعيداً عن الله وهم يأكلون ويشربون ويتزوجون ويركضون وراء الماديات كأن ليس لهم ضمير .
ويحملون في داخلهم ذنوباً خفية لا عدد لها غير مدركين ان مسيرتهم الى الهلاك . وفوق ذلك يتظاهرون بأنهم متدينون لكن قلوبهم قاسية وتعصّبهم يزيدهم اثماً فوق اثم كما قال المسيح: "يشبهون قبوراً مبيَّضة" .
اما انت ايها القارئ العزيز فارجع الى الله الحيّ القيوم لانه لم يخلق الانسان عبثاً بل يحبه محبة خالدة . الرب هو قبلة حياتك ، فان عشت بدون خالقك تظل ضالاً بلا هدف وتبقى نفسك فارغة ويائسة بلا ارشاد لانك تخالف سر الوحي القائل: "خلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه" تكوين 1 : 27 .
الله الازلي القدوس يريد ان يمنحك رونق محبته وينفخ فيك روحه لكي تعيش الحياة التي تستحق ان تسمى حياة . اطلب الرب فهو يأتي اليك حسب وعده الامين : "تطلبونني فتجدونني اذ تطلبونني بكل قلوبكم" ارميا 29 : 13 .
سمع شاب في محيط وثني عن ديانات اليهود والمسيحيين والمسلمين وضاع بين افكارهم المختلفة . وكان يسأل نفسه مراراً : هل الله واحد او ثلاثة او ثلاثة في واحد ؟ أين الطريق ؟ أين الحق ؟ فصار متحيّراً وصرخ في غمرة يأسه مصلياً الى الفضاء : يا الله ان كنت كائناً فاعلن نفسك لي لاني اريد ان اعرفك واعيش امامك واكون معك محفوظاً في قدرتك . لا استطيع ان اعيش بدونك فيما بعد ابداً .
واستجاب الله الى صرخة قلبه . وذات يوم وهو في طريق عودته الى البيت وجد على الارض منشوراً ممزقاً مكتوباً عليه هذه العبارة : "ان اردت معرفة الله اكثر فاكتب الى المركز الروحي في بيروت فنرسل لك شروحات للكتاب المقدس مجاناً" وفعلاً كتب وحصل على مطبوعات روحية ساعدته على معرفة الحق فآمن بربه وتغيّر في اخلاقه وسلك الطريق الصحيح وأصبح خادماً اميناً للرب الامين.
ايها الاخ العزيز تعال الى الله الحي لأنه في انتظارك ، لا تبقَ بعيداً عنه لان كل انسان بدون الله يشبه ضالاً متخبطاً في الظلام والضباب . تعال الى خالقك وارفض اكاذيب منكري وجوده ولا تكن مثلهم ، لان قبل ثلاثة آلاف سنة كتب النبي داود : "قال الجاهل في قلبه ليس إله . فسدوا ورجسوا بافعالهم ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد" مزمور 14 : 1 .
اما انت فلا تقف في صفوف الملحدين بل تقوّى وتجنب كذب الكفر . اترك انفرادك وتقدم الى النور الإلهي لأن ربك يناديك بصوته الحنون : "تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لاني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري هين وحملي خفيف" . متى 11: 28- 30 .
هذه هي الخطوة الأولى في طريقك الى الخلاص المبارك ان تسمع دعوة الله وتلبيها وتصمم في قلبك على رجوعك الى ربك انما هذه النيّة الصالحة غير كافية ما دامت هي نيّة فقط ، فينبغي ان تتحقق . اسأل نفسك : هل أشتاق الى الله حقاً وأطلبه من كل قلبي ؟ فان كنت تطلبه فعلاً فسيجدك ويشفيك ويخلصك الى التمام
الصلاة الربانية وكيف نحولها إلى حيـاة ـ أبونا متى - الأحد يناير 23, 2011 1:47 pm
--------------------------------------------------------------------------------
[b]الصلاة الربانية
كيف نحوِّلها إلى حياة؟
الصلاة الربانية هي أكثر من كونها نموذجاً للصلاة الكاملة. إنها إعلان لنا كيف نعرف قلب الله وما فيه من جهتنا. إن استطعتَ - أخي القارئ - أن تحيا كلمات هذه الصلاة، فالله سوف يُحوِّلك ويُغيِّرك تماماً لتكون حقاً على حسب صورة الله.
لتبدأ معنا كلمات الصلاة التي علَّمها رب المجد لتلاميذه، لتتعرَّف على كيف تعيش الصلاة الربانية؟
1. أبانا، نون ضمير المتكلِّم بالجمع: ”أبانا“. فلتعلم أن مسيرتنا مع الله تبلغ عمقها وكمالها، فقط حينما نحيا في شركة الجماعة المسيحية، الكنيسة، سر الإفخارستيا، سر الشركة. الإيمان ليس عملاً فردياً، بل هو يتم داخل شركة الجماعة. فإن هجرتَ الجماعة، جسد المسيح، فأنت تهجر نفسك. لا يمكنك أن تنمو في نعمة ربنا يسوع، إن انسحبتَ من الشركة مع الآخرين. ضَعْ على نفسك التزاماً طويل الأمد في علاقاتك مع الآخرين. وإن صادفتك مشكلة في علاقاتك مع الآخرين، لا تتسرع بأن تقطع علاقتك، أو تحوِّلها إلى معركة مع الآخر؛ بل بالحري حلَّ المشكلة وتصالَح مع أخيك. ركِّز على الناس أكثر من الأشياء، وعلى العلاقات أكثر من النتائج. وبدلاً من أن تركِّز نظرك على ما يجب أن يفعلوه لك، تعرَّف على كيف تعرفهم أكثر وتحبهم. لا تُصنِّف الناس داخل قوالب وفئات، وتميِّز بينهم حسب هذا التصنيف. لكن الله قادر أن يجعلك ترى كل الناس كما يراهم الله، فَهُم جميعاً أعزَّاء وغالين على الله، لأنه هو خلقهم كلهم على حسب صورته (أي على حسب صورة المسيح)؛ لذلك فسوف تتعامل مع كل واحد فيهم باحترام ورفق.
واعلم أنك تكون مُحبّاً لله بالحقيقة، إن كنتَ تحب إخوتك (أو أخواتِكِ) في المسيح بنفس الدرجة بدون تصنيف. فلا تترك أي شيء يفصم عُرَى الوحدة التي أراد الله أن يهبك إيَّاها. كُنْ مُخلصاً لكل أحد، عِشْ في نعمة ربنا يسوع المسيح بالمسامحة والغفران، كما الله
تجاهك تماماً.
2. أب: الله هو الآب الكلِّي الأُبوَّة والمحبة الأبوية. الإنجيل بشَّرنا بحلول زمن الحرية. كما قال المسيح - له المجد - في مبتدأ مناداته ببشارة الإنجيل: «روح الرب عليَّ... لأُنادي للأسرى بالحرية... اليوم تمت هذه الكلمات التي تلوْتُها على مسامعكم» (لو 4: 21،18 - الترجمة العربية الحديثة). وقال أيضاً: «إن حرركم الابن، فبالحقيقة تكونون أحراراً» (يو 8: 36)، فلا تتخذ لنفسك أسلوب حياة يجعلك تقلق على عدم إتمامك لواجباتك ومسئولياتك، وما هو مفروض عليك، فتنسى أنك ابن ولستَ عبداً بعد، فالله يريدك أن تحيا كابن يفعل كل البر عن حبٍّ لأبيه السماوي، لا كعبد فيُقال عنك: «متى فعلتم كل ما أُمرتم به فقولوا: إننا عبيد بطَّالون» (لو 17: 10)!
فبدلاً من أن تحيا كعبد وتحس بأنك أذنبتَ إن لم تستطع فعل كل البرِّ؛ لتملأ محبة الله قلبك فتشكر نعمة الآب التي تُظللك، وهي سوف تحركك أن تحيا أميناً لله، فلا تكفَّ عن تقديم الشكر والتسبيح له. فبدلاً من أن تترك الخوف يتحكَّم في قراراتك، اجعل محبة الله هي التي
تقودك وتقويك لأن تنفِّذ مشيئة الله، فيكون الفضل لله، فتُسبِّحه وتشكره، فتزداد عليك نعمة الله بسبب شكرك على نعمته.
3. الذي في السموات: اتخذ لنفسك رؤية كونية لله، فهي كفيلة بأن تغذِّي إيمانك بالله وتعطيك الرجاء الذي لا يخزى أمام تحدِّيات الظروف والمصاعب التي تحيط بك.. واعلم جيداً أن المجال الروحي الذي أنت لا تراه بحواسك المادية هو حقيقة أكثر حقاً من العالم
المادي الذي تراه. فوراء ما هو منظور، هناك البُعد الفائق على المادة الذي يتشابك مع العالم المادي الذي تعيش فيه.
”السموات“ من كلمة ”سامي“ و”يتسامى“ أي ”يعلو“ و”يتفوق“. فالله يتفوق ويتسامى على حدودك البشرية، وهو حاضر على مستوى كل الأبعاد المنظورة وغير المنظورة. فالله قريب منك أقرب من نَفَسِك الذي تتنفسه، كما أنه يملأ الكون كله إلى أبعد ما يمكن أن تتصوَّره. ولكن الأقوى والأوقع بالنسبة لك، إنه حاضر وسط ما تراه من واقعك الحسن أو الرديء، وحاضر أيضاً في مستقبلك غير المنظور، وكله مفعم بالرجاء والنجاح والسرور والكمال في مواجهة واقعك سواء كنتَ مُخفقاً أو ناجحاً. وهو حاضر في واقع العالم كله، بما فيه الأحداث والأشخاص الذين يُحيطون بك بجيِّدهم ورديئهم، وهو كفيل بأن يجعل كل شيء يعمل للخير للذين يحبون الله. اهدأ، ثبِّت نظرك على الرجاء في الله. انتظر الرب، وأنصت إلى إلهامات الله.
4. ليتقدَّس اسمُك: اسم الله قدوسٌ هو، فهو ليس محتاجاً إلى تقديسنا لاسمه. لكن اعترافنا بأن اسمه قدوس يجب أن يقترن بالحياة التي نحياها بأن تكون مقدَّسة أيضاً. كلمات التقديس لله وحدها لا تكفي، بل يجب أن نَدَع تقديس الله يتغلغل في كل نواحي حياتنا، وذلك بأن
نفعل كل ما في وسعنا لأن نطيع وصاياه في الإنجيل المقدس. وليس هذا فقط، بل بأن نقطع في أمر حياتنا الدنسة العائشة فيما يتنافى مع قداسة الله، حتى لا يكون في حياتنا جانب مظلم مختفٍ عن عين الله القدوس.
لذلك اعرف واعترف بإخفاقاتك، واعترف بانتظام بخطاياك وتُبْ عنها. ثم اتَّبع القداسة التي بدونها لن يُعاين أحد الرب (عب 12: 14). ليس ذلك فقط، لا تقف عند هذا الحد، بل تطلَّع واسْعَ نحو أعلى المستويات الروحية نحو الله. وحينئذ ستختبر نفسك كم أنت محتاج إلى نعمة الله التي تُحرِّكك للاقتراب من الله. إن الاقتراب من الله هو في حدِّ ذاته اقتراب من قداسة الله، وهي التي تجعلك قادراً أن توفي الغاية التي خلقك الله من أجلها: «لنكون قديسين وبلا لوم قدَّامه في المحبة» (أف 1: 4).
إن قداسة الله هي التي تُريك تفاهة الانغماس في محبة العالم، وفقر وعجز تعظُّم المعيشة، وجدب شهوة العيون.
فكلما قدَّست اسم الله، كلما أخذ عنك مهمة مواجهة كل ما هو مُخرِّب في حياتك وكل ما هو سامٌّ في داخل نفسك. لا تقع في فخ العُجْب (الإعجاب بالذات)، بل أعطِ القداسة لاسم الله وحده كل يوم من أيام حياتك.
5. ليأتِ ملكوتك:
رجاء مجيء ملكوت الله يبدأ من هنا: «ها ملكوت الله داخلكم» (لو 17: 21). وملكوت الله داخلك هو روح الله يسكن في قلبك، فيبدأ ملكوت الله يشمل كل حياتك، لأن ”من القلب تخرج مخارج الحياة“ (أم 4: 23). حينما تفتح قلبك للامتلاء من روح الله، فأنت تفتح كل الطرق أمام الله ليملك على حياتك كلها، كل نواحي حياتك. من هنا تختبر لذة الخضوع لعمل الله في كل نواحي حياتك: البيت، الأسرة، العمل، العلاقات مع الآخرين، آمالك وطموحاتك، تدابيرك لنفسك ولأسرتك.
اعلم أنه من المستحيل أن تبني حلم إمبراطوريتك وأن تقتني حقيقة ملكوت الله داخلك في وقت واحد وفي نفس الوقت. اعمل من أجل أن يسود الله على العالم من حولك حينما تَدَعه يملك على قلبك وحياتك أولاً، حينئذ ستكون أسعد وأغنى إنسان في الوجود.
6. لتكن مشيئتك على الأرض كما هي في السماء: احرص أن تكون مشيئتك وقراراتك متوافقة ومتحدة مع مشيئة الله. الله هو الذي يقدر أن يُحوِّل عنادك وتصلُّب رأيك في بعض الأمور إلى طاعة لمشيئته. وحينئذ ستحس بالفرق الكبير بين الاثنين. طاعة مشيئة الله فيها الأمان والسلام والنجاح، ولو كان فيها ما لا يسرُّ أنانيتنا. فالله يعرف ما هو لصالحك.
القِيَم التي تتحكَّم في سلوكك وقراراتك، المُثُل العُليا التي تُعجب بها وتحاول التمثُّل بها، اضبطها لتكون بحسب مشيئة الله. استأمن كل تفاصيل حياتك لله، ودَعْ روح الله في داخلك يُنير عقلك وتفكيرك، لتكون مشيئاتك وأنت على الأرض كمثل مشيئة الله في السماء.
ثم إن اختبار الوجود الدائم في حضرة الله، أينما كنتَ وحيثما ذهبتَ، يضمن لك أن تتلقَّى إلهامات الله التي تُنير عقلك وطريقة تفكيرك لتكون متوافقة مع مشيئات الله. الله لا يُطالبك أن تلغي عقلك أو توقف تفكيرك، فهو الذي متَّعك بموهبة العقل ومَلَكة التمييز والإفراز،
فأعطِ لنفسك أن تكون هذه الموهبة وتلك المَلَكة مستنيرتين بالحق الذي في روح الله.
فإذا عشتَ في حضرة الله، فسوف تحيا في مشيئته على الدوام.
على أن مشيئة الله تُستجلَى وتظهر لك بالصلاة والقراءة والدراسة في كلمة الله ووصايا الإنجيل. تغذَّى مع أسرتك دائماً على كلمة الله والإنجيل، حتى يستنير عقلك ويتنشَّط ضميرك، وكذلك أسرتك أيضاً، فتتوافق مشيئاتكم معاً ومع مشيئة الله، ويسود السلام في الأسرة؛ لأن خصومات الأسرة تأتي دائماً من تنازُع وتصارُع المشيئات المتخالفة مع مشيئة الله في السماء. ?
waheed
تأملات يومية - احفظ واعمل - الأحد يناير 23, 2011 1:45 pm
"لأن عزرا هيأ قلبه لطلب شريعو الرب والعمل بها، وليعلم إسرائيل فريضة وقضاء" (عزرا10:7)
كان أربعة من خدام الله يتحدثون عن حسنات ترجمات الكتاب المقدس المختلفة.
فقا أحدهم : إن ترحمة معينة تروقه بسبب بساطة لغتها ووضوحها. وعبَّر آخر عن تفضيله ترجمة أدق لأنها أقرب إلى الأصل العبرى واليونانى. أما الثالث فأكد إعجابه بترجمة حديثة مُفسرة ومُيسرة.
ولكن الخادم الرابع ظل صامتاً حيناً. ثم قال : "أنا أحب ترجمة أمى أكثر الكل". فقال الثلاثة الآخرون مندهشين إنهم لا يعرفون أن أمه قامت بترجمة الكتاب المقدس. فأجاب : "نعم، لقد ترجمت الكتاب المقدس فى الحياة اليومية، وكانت ترجمتها أكثر الترجمات إقناعاً بين كل ما رأيت".
لقد ذكرهم هذا الخادم بأن التركيز الأهم يجب أن ينصب على تعلم كلمة الله والعمل بها. وتلك كانت الأولوية الأولى فى حياة عزرا. فلنقتد بعزرا فى طلب كلمة الله وترجمتها فى حياتنا!.


